الرؤية الكبيرة وراء برج خليفة

الرؤية وراء برج خليفة

 يشكل برج خليفة؛ المبنى الأطول في العالم، معجزة حيّة وعمل فني رائع وتحفة هندسية لا مثيل لها لا في التصميم ولا في التنفيذ.

ان برج خليفة ليس مجرّد أطول مبنى في العالم، بل هو مثال فريد للتعاون الدولي ومعلم للتطوّر، ورمز لمنطقة شرق أوسطية جديدة وديناميكية ومزدهرة.

كما إنّه إثبات ملموس على دور دبي النامي في هذا العالم المتغيّر. ففي أقل من 30 عاماً، تحوّلت هذه المدينة من مركز إقليمي إلى مركز عالمي. ولم يكن هذا النجاح مرتكزاً على مخزون نفطي، إنما على مخزون بشري قوامه المهارة والابتكار والمبادرة. وهذا بالتحديد ما يجسّده برج خليفة.

قال السيد محمد العبّار، رئيس مجلس ادارة إعمار العقارية: "يتخطّى برج خليفة مواصفاته الهندسية المهيبة، ليبلغ أبعاداً معنوية راقية إذ أنّه يعبّر عن نجاح رؤية دبي في بلوغها ما كان يبدو مستحيلاً ووضعها لمراجع جديدة. إنّه مصدر إلهام لنا جميعاً في "إعمار"، فالمشروع هو بمثابة تصريح عن قدرات الإمارات وعن عزم روادها وشعبها على العمل يداً بيد لإنجاز مشاريع مثيرة للرهبة".

أما مصدر الوحي الرئيسي لدى "إعمار" فكان من دون شك ذلك الحماس المتواصل الذي طالما عرف كيف يبثّه في النفوس سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، حفظه الله الذي طالما شكّل مصدر الإلهام الذي يحملنا نحو السحاب.

الرؤية الكبيرة وراء برج خليفة

محمد العبار

رئيس مجلس ادارة إعمار

"يشكّل برج خليفة عربون تقدير يقدّمه العرب للفن والعلم في مجال الهندسة العصرية والتصميم الحديث. فإنّ برج خليفة يرمز إلى التناغم الجمالي الشكلي بين ثقافات عديدة – كالعربية وما إليها من ثقافات في العالم".